ملخص لاهم وابرز التطورات الامنية والسياسية التي شهدها العراق حتى مساء اليوم الثلاثاء    ملخص      اصابة ضابط حكومي باطلاق نار من سلاح كلتم للصوت غرب العاصمة بغداد    اصابة      اصابة احد عناصر ما تسمى الصحوة بهجوم مسلح في محافظة صلاح الدين    اصابة      العــثور عــلى جــثة امــرأة مــقطوعة الــرأس فــي مــحافظة بابل    العــثور      اصابة شخص بانفجار عبوة ناسفة وسقوط قذيفة هاون شرق مدينة الرمادي    اصابة      هيئة علماء المسلمين تصدر بيانا حول تحري رؤية هلال شهر شوال للعام 1431 هـ    هيئة      مقتل واصابة ثمانية اشخاص بينهم عنصر حكومي بانفجار غرب العاصمة بغداد    مقتل      مقتل واصابة سبعة من جنود الاحتلال على يد عنصر من ما تسمى البيشمركة في صلاح الدين    مقتل      اعتقال 12 مدنيا على يد دوريات حكومية في محافظة نينوى    اعتقال      في حادثين منفصلين في واسط وبغداد...مقتل وإصابة عشرة أشخاص جراء سقوط قذائف هاون    في      مجهولون يسرقون احد محلات الصاغة جنوب بغداد بعد السطو عليه وقتل صاحبه    مجهولون      الشرطة الحكومية تعتقل 17 مدنيا في حملة مداهمات نفذتها في البصرة    الشرطة
اقسام الاخبار

الأخبار
تقارير إخبارية
مقالات
حوارات
كتاب يقين
دراسات
أخبار إقتصادية
أخبار رياضية
كاريكاتير
صورة وتعليق

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

القائمة البريدية


وكالة يقين للأنباء » الاخبار » مقالات » العقل العراقي عقل ساخن لن تستأصلوه...إسماعيل البجراوي


العقل العراقي عقل ساخن لن تستأصلوه...إسماعيل البجراوي
28 /07 /2010 م 12:03 مساء /                                                 عدد القراء:392


… مرت جريمة اغتيال الشاب العراقي (العبقري) بصمت من دون ان يلتفت اليها احد من رموز العملية الديمقراطية المهترئة الذين اضناهم اللهاث وراء اولياء نعمتهم من اجل كسب كراسي الذل والمهانة في عملية سياسية فاشلة بامتياز في مكاريص ماسموها (المنطقة الخضراء) والتي اوجدت انتخابات اخيرة قالها اكثرهم بعظمة لسانه: انها (مهزلة المهازل) وانها طائفية عرقية اقتصرت على الاحزاب الطائفية والعرقية المنسلخة على نفسها.

 فهذا الشاب العراقي (رحمه الله) والذي اغتالته يد الغدر والخيانة التي تريد انضاب قدرات شعبنا الجريح الفكرية والابداعية، هو احد طلبة جامعة بغداد/  كلية العلوم/قسم الفيزياء والذي استطاع (رحمه الله) ان يبتكر طرقاً جديدة  لتخصيب مادة (اليورانيوم) ولديه ابحاث متميزة في هذا الشان فهو نابغة في اختصاصه العلمي، وهذا هو السبب الرئيس الذي جعل المتربصين من مخابرات الدول التي لاتريد الخير للعراق واهله ان تضعه ضمن قائمة التصفيات، ونحن رأينا طيلة السنوات الماضية من عمر الاحتلال وحكوماته المتعاقبة كيف ان الكفاءات العراقية في مختلف الاختصاصات يُضيّق عليها بل تُصفّى  عبر مسلسل الاغتيالات الاجرامية على مرأى ومسمع العالم اجمع ولم يحرك احد ساكناً من حكام المنطقة المسماة خضراء ، بل ذلك الجرم المشهود يُفرح اسيادهم المحتلين واعوانهم ومنهم جارة السوء ايران التي التقت اهدافها ومصالحها مع من يقتل العراقيين ويدمر هذا البلد الذي كان في يوم من الايام عصيا على(الاكاسرة)  واليهود المارقين.

ولعلي اذكر في هذا المقام مقولة المجرم  وزير الحرب الصهيوني يهود باراك عندما قال:(ان العقل العراقي عقل ساخن، لاينفع معه الا الاستئصال) وهذه المقولة تؤكد حجم الاحقاد الصهيونية والايرانية على العراقيين، وإلا لم كل هذه الجرائم التي جبل عليها العراقيون من الفرس واليهود على حد سواء في الازمنة الغابرة ولحد هذه اللحظة التي اكتب بها هذا المقال، فما ان نخلص ونتخلص من حيف وظلم الفرس حتى يأتينا اليهودي المارق ويضعنا نصب احلامه المريضة في تكوين دولة اليهود العظمى من الفرات الى النيل على ان يدمر العراق والعراقيين لتحقيق حلمه في السيطرة وهذا ماقاله دهاقنتهم عبر(التلمود) وجعلوا (80%) من نهجهم التعليمي في المراحل الاول لمدارسهم الابتدائية والمتوسطة والثانوية والاعدادية، نهجاً دينياً ينصبّ على الانتقام من(الجوييم)؛ لأنهم شعب الله المختار كما يزعمون، وغيرهم لايستحق الحياة، وغيرهم يجب ان يبادوا. وهذه الخرافات التقت مع خرافات الفرس الحاقدين، لانهم ينظرون الى العرب والمسلمين بنفس النفس اليهودي المنتقم، فحصل ما حصل اليوم في عراق الجراحات النازفة.
واختتم هذا المقال بهذه الحقائق التي أكدتها دراسة امريكية عن ارتفاع الوفيات بين الاطفال العراقيين لاسيما في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار بسبب الامراض السرطانية التي خلفتها الاسلحة المحرمة دوليا التي استخدمتها قوات الاحتلال الامريكية ضد المدينة عام 2004 .
ونقلت الانباء عن الدكتور (كريس بوسبي) الاستاذ في جامعة الستر، وأحد واضعي الدراسة الاستقصائية في الفلوجة، قوله: في الدراسة التي حملت عنوان (السرطان ووفيات الرضع في الفلوجة بين عامي 2005 و  2009) الى انه تم رصد وفاة (80) رضيعا لكل (1000) ولادة في العراق مقارنة بـ( 19) في مصر و (17) في الأردن ونحو عشرة في الكويت.. مؤكدا أن نسبة امراض السرطان التي يتعرض لها العراق اكبر من تلك التي تعرض لها الناجون في مدينة هيروشيما اليابانية إبان الحرب العالمية الثانية.

يقين نت
ب ر


تصويت

بعد الإنسحاب الأمريكي المزعوم
ستستمر المقاومة حتى التحرير
استقرار العمل السياسي في العراق
عودة الفوضى من جديد

نتائج التصويت
الأرشيف

محرك البحث





بحث متقدم